مجموعة مؤلفين

مقدمة 22

شرح المصطلحات الكلامية

--> ( 13 ) وكذلك يثبتون ( جماعة كثيرة من السّلف ) صفات خبريّة مثل : اليدين والوجه ، ولا يؤوّلون ذلك ، إلّا أنّهم يقولون : هذه الصّفات قد وردت في الشرّع فنسمّيها صفات خبريّة . ولمّا كانت المعتزلة ينفون الصّفات والسّلف يثبتون ، سمّي السّلف صفاتيّة ، والمعتزلة معطّلة . الملل والنّحل : 1 / 84 ، راجع الإنصاف للباقلاني / 35 و 64 ، تصحيح الاعتقاد / 14 . ( 14 ) القاعدة الثّانية القدر والعدل فيه ، وهي تشتمل على مسائل القضاء والقدر والجبر والكسب . . . إثباتا عند جماعة ، ونفيا عند جماعة . وفيها الخلاف بين القدريّة والنّجّاريّة والجبريّة والأشعريّة والكراميّة . الملل والنّحل : 1 / 22 ، راجع مقالات الإسلاميّين : 1 / 273 ، تصحيح الاعتقاد : 27 . ( 15 ) ضحى الإسلام : 3 / 7 ، تمهيد الأصول : 293 . ( 16 ) قال الأشعريّ : الواجبات كلّها سمعيّة ، والعقل لا يوجب شيئا ولا يقتضي تحسينا ولا تقبيحا . . . ولا يجب على اللّه تعالى شيء ما بالعقل ، لا الصّلاح ولا الأصلح ولا اللّطف . الملل والنّحل : 1 / 93 . راجع : نفس المصدر : 1 / 142 ، تمهيد الأصول : 102 ، ضحى الإسلام : 3 / 17 و 38 . ( 17 ) إنّ حاجة المتكلّمين إلى الفلسفة لوقوفهم أمام خصومهم يجادلونهم بمثل حججهم ، اضطرّتهم إلى أن يقرأوا الفلسفة اليونانيّة ، وينتفعوا باللّاهوت اليونانيّ . . . فنرى كثيرا من المعتزلة يتكلّمون في الطّفرة والتّوالد والجوهر والعرض والجوهر الفرد ونحو ذلك . ضحى الإسلام : 3 / 48 ، 206 . ( 18 ) براي اطلاع از پيشتاز بودن إيرانيان در مباحث كلامي مراجعه كنيد به مقالهء جناب دكتر مهدي محقّق تحت عنوان « سهم ايرانيان در تحوّل كلام اسلامى » . بيست گفتار : 4 - 41 . ( 19 ) ومن أحسن ما يوضّح نقده ( غيلان الدّمشقيّ ) ليساسة بني أميّة وقوله بحرّيّة الإرادة الإنسانيّة كتاب كتبه إلى عمر بن عبد العزيز ينصحه ويعظه . . . الفرق الإسلاميّة في بلاد الشّام : 37 . راجع : الملل والنّحل : 1 / 129 ، تاريخ علم كلام : 14 . ( 20 ) وكان بعض الأديان ، وخاصّة اليهوديّة والنّصرانيّة . قد تسلّحت بالفلسفة اليونانيّة . . . وقد أدّى هذا إلى أن يلجأ المعتزلة إلى مثل السّلاح الّذي لجأ إليه خصومهم . . . فأصبحت البلاد الإسلاميّة ساحة تعرض فيها كلّ الآراء وكلّ الدّيانات ويتجادل فيها . ضحى الإسلام : 3 / 8 . راجع : نفس المصدر : 3 / 206 . ( 21 ) إنّ الفرق الإسلاميّة الأولى ، وخاصّة ، المعتزلة ، جعلت من أهمّ أغراضها الدّعوة إلى الإسلام والرّدّ على المخالفين . وما كان يتسنّى لهم الرّدّ إلّا بعد الاطّلاع على أقوالهم وأدلّتهم . فأصبحت البلاد الإسلاميّة ساحة تعرض فيها كلّ الآراء وكل الدّيانات ويتجادل فيها . ولا شكّ أن الجدل يستدعي النّظر والتفكّير . ضحى الإسلام : 3 / 8 ، راجع : الملل والنّحل : 1 / 37 . ( 22 ) وأشرف العلوم إنّما هو العلم الملقّب بعلم الكلام الباحث عن ذات واجب الوجود وصفاته ، وأفعاله ومتعلّقاته ، إذ شرف كلّ علم إنّما هو تابع لشرف موضوعه الباحث عن أحواله العارضة لذاته . غاية المرام : 4 . راجع : مطالع الأنوار : 5 . ( 23 ) قال أحمد بن حنبل : لا يفلح صاحب كلام أبدا . علماء الكلام زنادقة . تلبيس إبليس : 81 ، المحجّة البيضاء : 1 / 259 - 263 . وبراي اطلاع بيشتر مراجعه كنيد به كتاب تحريم النّظر في كتب أهل الكلام ، تأليف ابن قدامة . ( 24 ) در اين مورد جلال الدّين سيوطي كتابي دارد بنام : صون المنطق والكلام عن فنّي المنطق والكلام . ( 25 ) أبو عبد اللّه محمّد بن محمّد بن النّعمان البغداديّ ، الشّيخ المفيد ، فخر الشّيعة ومحيي الشّريعة ، قال ابن النّديم : « في عصرنا انتهت رئاسة متكلّمي الشّيعة إليه . . . شاهدته فرأيته بارعا » . عاش ستّا وسبعين سنة ، وله أكثر من مائتي مصنّف . كلّ من تأخّر عنه استفاد منه . توفّي سنة 413 ، وشيّعه ثمانون ألفا . وقبره في البقعة الكاظميّة مشهور . ترجمته في : الفهرست : 226 ، سير أعلام النّبلاء : 17 / 344 ، تاريخ بغداد : 3 / 231 ، هديّة الأحباب : 244 ، مقدّمة الإرشاد للمفيد .